نادِي الشّعر في ميسان
5

من أين جاءت قصيدة (للريل وحمد )

  د.هاشم عبود الموسوي أولا قبل أن أسرد القصة الحقيقية لمنبع هذه القصيدة التي فتحت بمفرداتها المتداولة بين الناس أبوابا جديدة للقصيدة العامية ، ومنحت المنجز الشعري إقبالا غير مسبوق . أود أن أدون ما كتبه كاظم اللامي بهذا الصدد : (الشاعر الكبير مظفر النواب لم يكن على درجة كبيرة من الصدق والصحة بما أورده بخصوص قصة قصيدته "الريل وحمد" لاعتبارات سيكولوجية سيسيولوجية مهمة، ولو في حدودها العراقية الضيقة لو أنها - أي الاعتبارات - طبقت بعلمية المستكشف الناظر بتجلٍ لكل صغيرة وكبيرة وبزوايا...

المزيد... »

5

ما جدوى نشر الشعر على الشبكة الإلكترونية

هذا المقال كتبته قبل ثمان سنوات ، وربما كانت لنا آمالنا .. والتي بدأت تتآكل مع دبمومة النكبات التي نخرت بمجتمعاتنا .. أعود اليوم لأنشره للمقارنة فقط بين ما كان وبين ما أصبح وامسى : د.هاشم عبود الموسوي رُغم أني كُنتُ قبل أكثر من خمسة عشر عاماً من أوائل الذين كتبوا عن عصر ثورة المعلومات والتقنيات الرقمية، وتأثيراتها المُحتملة على التعليم وعلى الثقافة بشكلٍ عام.. وذهبت تنبؤاتي إلى تأثيراتها المستقبلية على العمارة والعمران.. إلا أنني لم أُمارس آنذاك النشر...

المزيد... »

5

آخرُ المُدن

  عادل قاسم وﻻنني،لستُ قادراً على لَمْلَمةِ شُتاتِ ماتبقى ،أَوكلتُ آﻻمْرَ لصَديقيَ رُبانِ الخيالِ وأيائلهِ التي تُحَلقُ في سَماواتٍ من الَقٍ وسحرٍمُشْرقينِ بالترانيم ،بغية أن يسافر بي، لآخرِ المُدنِ التي،لايعرفها إلاّهُ وأَنا،كانت المراكبُ المتآكلة،تَفوحُ منها رائحةُ الأسماكِ المُتعَفِنة، إذ لاشيءَ يبْعَثُ الأملََ للإبحارِ،العُبابُ المتلاطمُ،والريحُ التي تَصفرُ في بقايا القواقعِ المُسنةَ ببَياضها المِلحي،  وأنا المتكيء على عَصاي اهشُ فيها على...

المزيد... »

5

التجريب في كتابة النص

وليد جاسم الزبيدي صديقاتي.. أصدقائي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لكل شاعرٍ وأديبٍ منهجٌ وأسلوبٌ يختطهُ لنفسهِ طيلة مسيرته، تجدني بين حين وآخر أخوضُ غمارَ التجريبِ خصوصاً في الفترة الأخيرة(ما بعد ديواني –مرايا الورد) حيث عندي اشتغالاتٌ جديدةٌ في نحت وابتداع كلماتٍ جديدةٍ سواء في عنوان النّص أو في متن النّص، وهكذا بدأتُ مع: 1- كلمة (جلجارا) في نص ( الكائن جلجارا- ديوان مرايا الورد) حيثُ ابتدعتُ كائناً ثورياً جديداً نحتاجُها في عالمنا وهي مزيج بين (جلجامش) الأسطورة التاريخية ،...

المزيد... »

5

حائط المبكى

  لم يبق لي من شراييني واوردتي باقية لم أقتسمها مع إخوة يوسف ، لعقيدتي إن اكلوا لحمي وفّرت لحومهم ، لازلت أراهم كلما أرادوا البكاء اتكأوا على حائط المبكى ، افتش عن غصن مكسور لكي أجبره من بقايا ضمير يهفو إلى حمى يتداعى لها سائر الجسد بالإرق والإنين وأتقَصّى عن شرف مثلوم لإرتقه من سامقات أمجادي ، لم أتوان عن إزهاق أرواح آلاف الحُجَّج الساحرة ببريقها الفتَّان قرباناً لحزمة العصي التي تأبى أن اجتعمن تكسراً هذا ما جناه عليَّ وطني وما جنيت على أحد . رسول مهدي الحلو . العراق . 2017 / 7...

المزيد... »

5

المحارب السومري

عادل قاسم- العراق مسافراً أتقصى سلالمَ الخَمسينِ دكةً دكة،احتمي بالأملِ من شواظِ ِجَهنم التي ترَكضُ خلفي بأنيابِها ، أَتأبط ُخوذتي المُثقبةَ التي قُدتْ من دبر،  عَلَّني أجدُ شاهدةً واحدة ًتُذكِّرني بميتاتي التي ضاعَ علي عدُها ، أفترستْني الحروبُ والسواترُ ُوالمدنُ الآفلةُ ، التي ضَيعتنْي على هامشِ الأرصفةِ العَفِنة، أنا السومريُ الوحيد الذي كتبوا في شهادةِ ميلادهِ وِلِدَ ليُحارب ، ،حتى نسيتُ إسميَ، ملامحَ وِجهي، ُانا قاهرُ القلاعَ والحصون،الباحثُ عن الرغيفِ الذي سرقه...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل